المركز البهائي العالمي — اختُتمت اليوم خمسة أيّام من المشاورات الحيويّة والحافلة بين هيئات المشاورين القارّية بقراءة رسالة من بيت العدل الأعظم موجّهة إلى البهائيين في العالم.
تتأمل الرسالة في التجارب الغنيّة التي تمّت مشاركتها خلال المؤتمر حول الجهود المتكشّفة في أنحاء العالم، وما يتبلور من تقدّم في "أماكن شتى"، وتُبرز كيف تُسهم هذه الخبرات في "ازدهار عمليّة التعلّم على كافة مستويات الجامعة".
وتشير الرسالة إلى كيف أصبحت المجتمعات، من خلال أشكالٍ مختلفة من التعاون، أكثر قدرة على الإسهام في تطوير المجتمع، وتُلفت الانتباه على نحوٍ خاص إلى الأماكن التي أصبحت فيها المشاركة في الأنشطة البهائية واسعة الانتشار، حيث "تتعمق فيها علاقة الجامعة بالمجتمع الأوسع، وتتطوّر باطّراد".
واستنادًا إلى التجارب المستمدة من بيئات اجتماعية وثقافية متنوّعة، تشاور أعضاء هيئة المشاورين خلال مؤتمرهم حول كيفية تعلّم المجتمعات ترجمة المبادئ الروحية إلى أشكالٍ من العمل الجماعي تستجيب للواقع المحلّي، مع الحفاظ على اتساقها في المقصد. وكان في صميم تأمّلاتهم تنامي قدرة الأفراد، من خلال العمل معًا بروح من الدعم المتبادل، على تحمّل مسؤولية تقدّمهم الروحيّ والمادّي، وبناء أنماط حياة تعزّز الثقة، وتُنمّي التعلّم، وتدعو إلى مشاركة أوسع.
في هذا الإطار، لم تُفهم الجهود الجارية في أماكن عديدة على أنها سلسلة من مساعٍ متفرقة، بل كجزء من حركة أوسع للتجديد الروحاني، يصبح من خلالها الأفراد والمجتمعات على حدّ سواء مسؤولين واعين في سبيل تحسين العالم.
وعقب اختتام المؤتمر، توجّه المشاورون في مسيرة تعبّديةٍ إلى مرقد حضرة بهاء الله، راجين خير ورفاه البشرية، وملتمسين الاستعداد الروحي للمشاورات التي ستتواصل بين المجموعات القارّية والإقليمية في الأيام المقبلة.
خلال فترة المؤتمرتوفرت الترجمة الفورية إلى سبع لغات.