المركز البهائيّ العالميّ

افتتاح مؤتمر هيئات المشاورين القارّيّة

31 ديسمبر 2025

المركز البهائيّ العالميّ — افتُتح صباح اليوم مؤتمر هيئات المشاورين القارّيّة في مبنى دار التّبليغ العالميّة.

افتتح هذا اللّقاء، الّذي يضمّ أعضاء هذه المؤسّسة البهائيّة، بقراءة رسالة من بيت العدل الأعظم موجّهة إلى المؤتمر. وتستعرض الرّسالة ما أحرزه المجتمع البهائيّ في أنحاء العالم من تقدّم ملحوظ في جهوده الجماعيّة في سبيل الإصلاح الاجتماعيّ، كما تلفت الانتباه إلى المتطلّبات الملحّة للعمل الّذي ينتظر في المرحلة المقبلة.

وتشير الرّسالة إلى الطّاقة اللّافتة الّتي اكتسبت بها هذه الجهود زخمًا متزايدًا خلال السّنوات الماضية، وإلى تنمية القدرات الّتي تبرز الآن في العديد من الأماكن. وتنوّه الرّسالة بأنّ التّقدّم ليس نتاج صيغ ثابتة، بل هو ثمرة تعلّم المجتمعات المحلّية معًا، مستعينة بالبصائر المستمدّة من العمل والمراجعة والتّقييم والمشورة، واعتماد المقاربات الملائمة للظّروف المحلّيّة. وكما توضّح الرّسالة، فإنّ "النّموّ عمليّة عضويّة لا ميكانيكيّة"، تستمدّ ديمومتها من القدرة على قراءة الواقع المتغيّر ووضوح الهدف والغاية.

مبنى دار التّبليغ العالميّة

بالالتفات إلى ما بات ظاهراً في الأحياء والقرى الّتي تترسّخ فيها معالم التّقدّم، تصف الرّسالة كيف أنّ "روحا جماعيّة" متناميةً أصبح يشعر بها كافّة المشاركين في نمط مشترك من النّشاط. وتشير الرّسالة إلى أنّ هذه الرّوح غالباً ما تتجلّى في "إحساس بالانتماء" و"شعور بالمسعى المشترك وبالدّعم المتبادل"، ممّا يفسح المجال لنشوء ترتيبات تعاونيّة – بين العائلات والشّباب والنّساء والمربّين وغيرهم – تساعد المجتمعات المحلّية على توجيه مسار "تطوّرها الذّاتيّ بإبداع وابتكار" في ضوء مبادئ التّعاليم البهائيّة.

يعيّن بيت العدل الأعظم كلّ خمس سنوات 90 مشاورًا في أنحاء العالم، يتمّ تنسيق جهودهم من خلال خمس هيئات قارّيّة.

يعمل المشاورون على دعم المحافل الرّوحانيّة البهائيّة المنتخبة من خلال تعزيز التّعلّم في المجتمع البهائيّ وتشجيع نشوء نمط حيويّ من الحياة المجتمعيّة. ومن خلال مؤسّسة المشاورين، يمتلك المجتمع البهائيّ نظامًا يمكن من خلاله للدّروس المستخلصة في أنأى بقاع العالم أن تعود بالنّفع على المجتمع البهائيّ العالميّ، إثراءً لمساعيه في تطبيق تعاليم حضرة بهاء الله.

مقالات ذات صلة